14/12/2025 — 15:17
صدّقي أو لا تصدّقي،
منذ أن أحببتكِ وأنتِ كلّ أفراحي،
وأجمل ابتساماتي التي لم أحتج لشرحها.
كنتِ الوحيدة القادرة على إضحاكي
بلا صوتٍ، وبلا كلمات.
قربكِ كان اختصار السعادة،
ورسائلكِ كانت الزمن حين يلين.
ويجوز لكِ هنا
أن تصدّقي فقط
أنكِ هبةُ الله لقلبي المتعب،
ونعمتُه لروحي الشقيّة،
وأنكِ كنزُ القناعة
الذي اكتفيتُ به عن البشر جميعًا.
أنتِ التي أخرجتِني من كهف حزني،
دون أن تسألي عن الطريق.
كنتِ تعرفين قلبـي
كما يُعرَف البيت القديم في الظلام،
بخطوةٍ واحدة، بلا دليل.
معكِ تعلّمت
أن السعادة لا تحتاج أسبابًا كبيرة،
ابتسامةٌ منكِ
أو رسالةٌ قصيرة
كانت كافية
ليبتسم قلبي
وينبض فرحًا.
معكِ كان للحبّ لونٌ آخر،
وشكلٌ لا يشبه سواه.
أنتِ أنثى لا تتكرّر،
لا تظهر مع الصباح فقط
ولا تختفي مع الغروب،
ولا تخضع لأيام التقويم.
حبّكِ جعلني أنسى بساطتي،
وأرتدي ألوان العشق.
جعلني شاعرًا
يتغزّل بتفاصيلك،
ومفكّرًا
يتأمّل روعة صُنعك.
بقربكِ تغيّرت قوانين الزمن:
الساعة معكِ دقيقة،
واليوم دونكِ دهر.
وثواني ضحكتك
صارت أعمارًا من السعادة
في قوانيني الخاصّة.
أحببتكِ،
وأحببت تفاصيلك كلّها.
أحببت خجلكِ وكبرياءكِ،
غروركِ وشموخكِ،
وتواضعكِ الذي يشبه السلام.
أحببت اهتمامكِ
الذي كان يطوّقني،
ويُعيد ترتيبي من جديد،
لأصبح…
كما يشتهي قلبكِ